الشيخ المحمودي
204
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 35 - ومن دعاء له عليه السلام في الشدائد ، ونوازل الحوادث ، المعروف بدعاء اليماني ( 1 ) اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، أنا ( 2 ) عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي الذنوب لا إله إلا أنت ، يا غفور . اللهم إني أحمدك وأنت للحمد أهل على ما خصصتني به من مواهب الرغائب ، ووصل إلي من فضائل الصنائع ، وعلى ما أوليتني به وتوليتني به من رضوانك ، وأنلتني من منك الواصل إلي ، ومن الدفاع عني ، والتوفيق لي ، والإجابة لدعائي حتى أناجيك راغبا وأدعوك مصافيا ، وحتى أرجوك فأجدك في المواطن كلها لي جابرا ، وفي أموري ناظرا ، ولذنوبي غافرا ، ولعوراتي ساترا ، لم أعدم خيرك طرفة عين منذ
--> ( 1 ) وللدعاء طرق ومصادر تأتي الإشارة إليها عند الختام فلا تذهل . ( 2 ) وفي البحار : ( اللهم أنت الملك الحق الذي لا إله إلا أنت وأنا عبدك ) الخ .